لهذه الدرجة وصلنا ؟
نلتقى غرباء
وفى قلبك حديث لي
وفى قلبى حديث لك
ثم نمضى كالغرباء !
وكانى ماكنت يوما حبيبة قلبك
وكانك ماكنت يوما ..روح قلبى !!
الدرجة وصلنا ؟
يجمعنا جهاز أصم
فيخيل إلي انى اسمع صوت دقات قلبك شوقا إلي
ويخيل إلي انك تسمع صوت بكاء قلبى لهفة عليك
فأفر من أمامك هربا
خشية ان يشم ان قلبى عطر وجودك
فيستيقظ …ويوقظ مالا طاقة لى على ايقاظه !!
ألهذه الدرجة وصلنا
لايجمعنى بك ولايجمعك بى
سوى حرف وكلمة
فأرمى لك بكلماتى فتلتقطها على عجل
وترمى لى بحروفك فألتقطها على حذر
ونتستر من الأعين عند القراءة
وكاننا نخترع أول الجرائم فوق الأرضِ !!
الهذه الدرجة وصلنا ؟
ولماذا وصلنا إلى هذه النقطه ؟
أتظن انى طفلة
ألعب معك لعبة فراقك بتلذذ مرير
وانى سأكسر لعبتي يوما …
وانى سأنام …وأنسى !
وأنى سأكبر …..وأنسى
أتظن انى مراهقة
أكتب لك رسائل الحب
وانى سأنضج يوما وألتفت إلى الوراء
فألمحك…..وأضحك !
أتظن انى إمرأة لعوب
أعدد رجالى وأجمعهم كطوابع البريد
وانى كلما مضى أحدهم
لهوت مع ألاخر ؟
وانك حين ترحل ..سأستبدلك بآخر !!
أتظن انى مريضة بك
وانى يوما ما سأتناول دواء النسيان
وانى يوما ما سأشفى منك ؟
أتظن انى حين أحببتك
كنت أبحث عن فارس يقاسمنى البطولة فى حكاية تافهة ؟
أو تظن انى حين أحببتك
كنت أبحث عن صديق
أطعن فيه قيمى ومبادئى فى الخفاء ؟
أوتظن انى حين أحببتك
كنت أبحث عن زوج
أكمل فيه نصف دينى
أو أُجمل به مظهرى الاجتماعي ؟
أو تظن انى حين أحببتك
كنت بحاجة إلى رجل
يمارس دور البطولة أمام انوثتى ؟
لا …ياسيدى
انت لم تكن كذلك لى
أنت كنت شىء آخر
انت كنت شىء آخر
مؤشرات إنتهاء أمر الرجل لدى المرأة !!
عندما تكف عن تجاهله..وتتعامل معه…كالآخرين تماما
!
عندما يتحول الخوف عليه .. إلى الخوف منه
!
عندما لاتتعمد إثارة انتباهه بغياب متعمد !
عندما لاتحرص ان تكون أمامة بأفضل حالاتها !
عندما لاتتظاهر بالحزن … كي تثير قلقه عليها !
عندما لاتتفنن في إثارة غيرته بكيد الأنثى !
عندما لاتمارس انتظاره بقلق وترقب وظنون نسائية !
عندما لاتحصي عدد ايام غيابه …وعدد المتبقى لعودته !
عندما لاتتتبع خطواته نحو نساء أخريات!
عندما لاتُشرح كتاباته و كلماته وما يقصد ..وما لايقصد !
عندما لاتهتم بوجود اخريات في محيطه !
عندما لاتتهرب بعد الفراق من رؤية بقاياه !
عندما لاتمتلىء عينيها بالدموع اذا باغتتها بعد الفراق ذكرى منه !
عندما لاتتجنب الحديث عنه أمام أخريات
!
عندما لاتنتظر اتصاله كهدية السماء في ليلة حنين !
عندما لاتهتم كثيرا بالصادر اليه والوارد منه !
عندما تتوقف عن تكرار النظر الى هاتفها كلما دخلت أو خرجت !
عندما لا تُكثر الالتفات حولها قبل الاتصال به !
عندما لاتُغلق الأبواب عند الحديث الهاتفي معه !
عندما لايخفق قلبها بشدة وهي تسمع صوته أو تشم في المكان عطره !
عندما لاتتغير نبرة صوتها وألوان وجهها في وجوده !
عندما لاتهتم كثيرا بنوعية هداياها إليه..وطريقه تغليفها !
عندما لايفجر برد المطر….في قلبها.. دفء الحنين إليه!
عندما لاتتمنى ان تكون تحت المطر بصحبته!
عندما تتوقف عن رعب السؤال ماذا فعلت الايام بقلبه!
عندما يستسهل لسانها الدعاء عليه بعد الدعاء له!
عندما يطاوعها قلبها في التخلص من بقاياه!
عندما لاتتردد في مشاركتهم اكل لحمه ميتا!
أيها الملك السعيد
استيقظ
قهوتك في انتظارك
قلبي في انتظارك
حكايتي في انتظارك
وسياف غيابك
وسياف قسوتك
في انتظاري ..
سأجيبك الآن
لماذا مثلي تحب مثلك
لأن مثلي لاترى فوق هذه الارض مثلك
لاتدعها تنتظرك طويلا
فهي تفتقدك كثيرا
إنها
الطفلة التي أحبتك في داخلي
عدت الى قديمك وقديمي هذا الصباح
وكأني كنت على موعد
مع رجل .. لا يشبهك
وامرأة .. لاتشبهني
ترى
كم تبقى من عمري كي اكتب لك ؟
وكم تبقى من عمري كي أشتاق إليك ؟
وكم تبقى من عمري كي أقلق عليك ؟
وكم تبقى من عمري كي احلم بك ؟
وماذا لو
نعاني الناعي هذا المساء إليك ؟
أين ستفر من قلبك ؟
أين ستفر من قلبك ؟
أين ستفر من قلبك ؟
لو
كنت بائعة الكبريت ياعمري
لزرت هذا المساء وطنك
ووقفت عند عتبة بابك أنتظر خروجك
لأضيء عتمة المساء لك
لو كان بيدي
لجمعت كل ورود الارض
ووضعتها في طريقك
فمثلك لا يجب أن يخطو .. إلا على الورد
وضعت صورتك على شاشه جهازي
وكلما رأيتها رددت بهمس
(( أيها المجنون كم أحبك ))
وامتلأ قلبي بفرح العالم
وكأني أراك أمامي حقيقة لا خيالا
كلما رأيت أمامي
تفاحة
رددت في داخلي
سأتقاسمها معك في الجنة بإذنه تعالى
إذا زرت وطني يوما
ونادتك الطرقات باسمك
فلا تندهش
فأنا حدثت عنك كل الدروب في وطني
وإذا زرت وطني يوما
وصافحتك المباني في الطرقات
فلا تندهش
فأنا اخبرت عنك كل الاشياء في وطني
وإذا زرت وطني يوما
فلا تخني على أرضه
ولا تتشوه امام عينيه
فأنا رسمت لك صوره نقية في عين
وطني
لو التقيتك يوما
فلن احتاج سوى الى عين
أطيل بها النظر إليك
صدقا
من ستحبك مثلي ؟
حبك
لو كان رسما على الرمال
لمسحته
لكنه وشم على القلب
مرهقه أنا
وأتمنى ان أنام
ولا أستيقظ
إلا وانا بصحبتك في الجنة
بإذنه تعالى
هاقد أدركنا الصباح
سأنتظرك بأحلامي
لا تتأخر
سأترك لك نافذه الحلم مفتوحه
هي …
كانت تحب ان ترى نفسها صغيرته
فكلما كتبت له رسالة ختمتها بـ
“صغيرتك”
هو …
كان يحب ان يراها اكثر من صغيرته
فكلما بعث اليها رسالة خط في اول سطر فيها
الى ” اميرتي الصغيرة”
كل الحكايات التي تبدأ بقوة / تنتهي بوهن / ربما لاننا نستهلك كل طاقاتنا في البدايات !
عندما غادرتني لم أكسر وراءك الجرار
بل كسرت خلفك ثقتي بالحب ،الرجال
وبنقاء النوايا في زمن باتت به المشاعر
كإمرأة عاهرة تبيع لحمها الأبيض
لمن يدفع أكثر
لمن يتنازل أكثر
ولمن يعشق الحرام أكثر .
يومها لم أبكيك
بل ضحكت كثيرا” على نفسي
حينها لم أصدم !
بل وقعت في حب الورق والكتابة
ومن يومها وأنا أكتبك
ومن يومها وأنت تقرأني
“ريم خالد زكريا”